اثر ظاهرة الحرائق واتتشارها في قرطبة خلال عهد الخلافة الأموية (316–422هـ/928–1031م)

مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي

عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق

الإصدار التالي: 15 أكتوبر 2026
من مجلة العلوم الإنسانية العربية

اثر ظاهرة الحرائق واتتشارها في قرطبة خلال عهد الخلافة الأموية (316–422هـ/928–1031م)

م.م بيداء طالب عبد الحسن
الملخص

اخذت قرطبة خلال عهد الخلافة الأموية (316–422هـ/928–1031م) تشهد تطوراً عمرانياً وحضارياً واسعين، جعلها واحدة من اهم المدن الأندلسية وأكثرها ازدهاراً في الغرب الإسلامي، كونها أصبحت من المركز السياسية والاقتصادية والثقافية البارزة بسبب الاستقرار السياسي للدولة الأموية فضلا عن اولى الخلفاء الاندلسيون اهتمام واضحا بالعمران والأسواق والمرافق العامة، فانعكس ذلك كله في الازدهار الحضري مع اتساع الأحياء السكنية وانتشار الأسواق الحرفية فيها، الى جانب ذلك ارتفعت كثافة السكان في داخل المدن الاندلسية بشكا واضح ومنها مدينة قرطبة، لكن التوسع العمراني والنشاط الاقتصادي الكثيفين أدّيا إلى ظهور المشكلات الحضرية داخل المدن، فبرزت معها ظاهرة الحرائق في الحياة العامة داخل قرطبة، نتيجة لطبيعة الأبنية في قرطبة التي انتشر فيها استخدام الخشب فزادت من وقوع الحرائق داخل الأحياء ولاسيما في المناطق التجارية المزدحمة بالسكان. ولمقتضيات الدراسة قُسّم البحث إلى خمسة محاور، تناول المحور الأول البيئة العمرانية لقرطبة وعلاقتها بظاهرة الحرائق، في حين خُصص المحور الثاني لدراسة أسباب الحرائق في المدينة، أما المحور الثالث فقد تناول الآثار الاقتصادية والعمرانية للحرائق، وناقش المحور الرابع الآثار الاجتماعية والإدارية لهذه الظاهرة، في حين تناول المحور الخامس دور السلطة الأموية في مواجهة الحرائق والحد من آثارها، ثم خُتم البحث بأبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة.

تحميل الملف PDF

مجلات علمية