مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي
عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق
هدفت الدراسة إلى التعرف على مفهوم المساندة الاجتماعية لكبار السن، والكشف عن دور المساندة الاجتماعية في تحسين جودة حياة كبار السن، وقد استخدمت المنهج الوصفي لوصف مشكلة الدراسة وتحقيق أهدافها، وتوصلت الدراسة الى النتائج التالية: -1-تعد المساندة الاجتماعية لكبار السن أصل ثابت في التربية الإسلامية وصورة من صور الأخوة في الإسلام، فلهم حق البر والإحسان والتوقير والاحترام، وتعتبر السنة النبوية مرحلة الشيخوخة مرحلة عطاء وبذل وليست مرحلة ضعف ووهن.2-سجلت الأدبيات أن المساندة الاجتماعية المبالغ بها التي تقدم لكبار السن لا تضمن جودة حياتهم، لأنها تحول دون تحقيق اندماجهم في المجتمع واستقلالهم في الحياة.3-يثق كبار السن في المساندة الاجتماعية التي تقدمها له الأسرة ويتطلع لها، كما أنها تحقق له رضا عن جودة حياته، كما أنه يدرك تلك المساندة الاجتماعية التي تقدمها شبكة علاقاته الاجتماعية من الأصدقاء والدعم الحكومي.4-تشمل جودة حياة كبار السن أربع جوانب: والجانب الديني وهو جانب مهم في جودة حياة كبار السن في المجتمعات الإسلامية، والجانب اجتماعي، جانب صحي نفسي، جانب اقتصادي.التوصيات: -1- التوعية الاجتماعية باحتياجات كبار السن من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وعقد البرامج التثقيفية التي تستهدف فئة الشباب وحثهم على العمل التطوعي في خدمتهم.2- إجراء دراسات بحثية حول مدى فهم أفراد المجتمع باحتياجات كبار السن، ومدى إدراك المجتمع القريب من كبار السن لجودة حياتهم 3-عقد شراكة بين الجهات التعليمية والجهات الاجتماعية الراعية لكبار السن لإنشاء برامج تعليمية مخصصه لكبار السن تساعدهم في القيام بشؤونهم والتعرف على احتياجاتهم بشكل مستمر المقترحات: -1-إجراء دراسة عن تصورات كبار السن عن جودة الحياة في 20302-إجراء دراسة عن ركائز المساندة الاجتماعية لكبار السن في الفكر التربوي الإسلامي 3-إجراء دراسة مستقبلية حول دور الجامعات السعودية في تحسين جودة حياة كبار السن