مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي
عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق
في ظل هذا التطور التقني لوسائل الاتصال وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت أصبح العالم قرية واحدة صغيرة، ينبغي على كل مَنْ فيه ان يكون مطلِّعاً على كل ما يحصل فيه؛ فتقاربت المسافات وانتشرت الاعتداءات فيما بين البشر بعضهم بعضا عبر هذه الوسائل ولم يسلم الاطفال من ذلك. فرغم حاجتهم الملحة الى هذه التقنيات في حياتهم المدرسية والتعليمية والثقافية والاجتماعية، الا انهم أصبحوا عرضة لاستغلال طفولتهم والاعتداء على حقوقهم الشخصية وعلى حياتهم الخاصة من خلال نشر صورهم واستغلالها بشكل يخالف القانون والنظام العام والآداب. وعليه، اصبحت الحاجة ملحة إلى إعادة النظر في تفعيل الحماية القانونية لحق الطفل في الذود عن حقوقه اللصيقة بشخصيته بدراسة مستفيضة، بهدف الوصول الى قانون فعال يصون هذا الحق ويضمن حمايته وطريقة ممارسته. كما برزت الحاجة أيضاً إلى تدابير قانونية مناسبة على المستوى الدولي لوضع مختلف الأطر القانونية التي من شأنها مكافحة هذه الظاهرة والحد من آثارها السلبية وذلك بالاستناد الى اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989.